عندما نأتي على ذكر الأكراد (أو الكورد كما يحبون أن يطلق عليهم) يتبادر الى أذهاننا الشعب المتمسك بجذوره وأصوله، لباسهم التراثي الأصيل والكثير من القصص المثيرة عنهم. مقالنا اليوم ليس عن لغة بلدٍ ذو حدود جغرافية مستقلة وإنما عن لغة مجموعة عرقية منتشرة في بلدان عديدة، ولكن هل اللغة الكردية هي لغة موحدة يستخدمها ويفهمها جميع الأكراد؟
الإجابة هي لا. اللغة الكردية هي مجموعة من اللهجات المترابطة ببعض لكنها مختلفة تبعاً للتوزع الجغرافي لسكانها.
اللهجات الأساسية في اللغة الكردية
كُرمنجي أو باديني: هي اللهجة الأكثر استخداماً بأكثر من 20 مليون متحدث في (تركيا، سوريا، أرمينيا، جورجيا وبعض أجزاء من إيران)
سوراني: هي ثاني أكثر لهجة استخداماً ب 6-7 مليون متحدث في (العراق وإيران)
بِهلواني أو هورامي: هي ثالث أكثر لهجة استخداماً ب 3 مليون متحدث في (بعض المقاطعات في إيران ومقاطعة واحدة في كردستان العراق)
غوراني: تستخدم في بعض مناطق كردستان العراق.
زازا: اللهجة الأقل استخداماً وتستخدم في بعض أجزاء من تركيا.
هنالك البعض ممن يعتبرون هذه اللهجات لغات منفصلة وليست لهجات تابعة للغة واحدة.
بعض الحقائق عن اللغة الكردية
تعتبر اللغة الكردية من عائلة اللغات الهندوأوروبية وفرع من اللغات الايرانية الشمالية الغربية لذلك قد تجد فيها بعض أوجه التشابه مع اللغة الفارسية وتتشارك بمفردات عديدة مع اللغة الهندية .
تركيب الجملة الكردية هو: [ فاعل – مفعول به – فعل ] بحيث يأتي الفعل في نهاية الجملة بشكل عام.
كلا اللهجتين الكُرمنجية والسورانية تستخدمان أداة النفي ( ني ) قبل أي فعل لنفي معظم الجمل الكردية.
أبرز اختلاف بين اللهجة الكُرمنجية واللهجة السورانية أن اللهجة الكُرمنجية تميز بين ضمائر الفاعل والمفعول به والملكية بينما تحوي اللهجة السورانية على ضمير واحد ( مِن ) يستخدم مع جميع الأسماء.
بطاقة تعريف عن اللغة الكردية
فلنبدأ باستعراض بعض المعلومات الأساسية عن هذه اللغة:
عدد المتحدثين الأصليين: أكثر من35 مليون متحدث أصلي موزعين كالتالي:
تركيا: أكثر من 25 مليون متحدث.
العراق: 5-6 مليون متحدث.
إيران: 7 مليون متحدث.
سوريا: 2 مليون متحدث.
طريقة الكتابة:
اللهجة الكُرمنجية: الأحرف اللاتينية.
اللهجة السورانية: الأحرف العربية.
اللهجة البِهلوانية: الأحرف العربية واللاتينية.
الدول التي تستخدمها كلغة ثانية: العراق, أرمينيا
پرسیارەکانم
بینینی هەموو پرسیارەکان